|
عبدالقادر القندوسي
|
|
الكاتب عبدالقادر القندوسي
|
|
الجمعة, 30 يوليو 2010 17:08 |
|
سفينتي ا حبيبتي, سفينة الحجاج..
أبحرت راضية مرضية.,طلبا للحرية والإفراج.
عن منكوبين,قابعين بين البر و الأمواج..
حاملتي حمالة الحجاج, جارية تمخر عباب اليم..
أنت جبل, بل علم و تاج ..
ناقلتي, ناقلة الثقاة.
هم أفضل خلق الله من الدعاة..
صمدوا..تعارفوا..
رغم اختلاف الأديان, و اللغات..
سفينتي,رافعتي .. رافعة أسمى الرموز و الشعارات..
غصن زيتون.. سرب حمام يظلها..
أجمل بها من رحمة بل رحمات..
بغتة ظهرت الهمجية , فالهمجيات..
أشاهد «فيلما» في فن الدراما والتراجيديات..
ليت شعري! ماذا جنت سفينتي ؟.
لتلقى مصيرها كالآتي!..
كرا, فرا, فأسرا..!
,جرحا, قتلا, فغدرا..
سفينتي..باغتتها.. الطائرات..! بدأ الإنزال..!
ياللحقارة و الاهانات..!
مواجهة لا تقبل القياسات و المقارنات..
مسلحون ضد عزل تقاة..!رموز للتضحيات و نكران للذات..
في سبيل إنقاذ..جرحى..حفاة..و عراة.. !
«فيلم » للأطوار غريب..غريب..!
للأحداث و التفاصيل رهيب..رهيب..!
سمع صوت العدالة من قريب..بل من بعيد..
«محكمة»..! الحق يعلو, حاضرا, أبدا لا يغيب.
أسوأ ميدالية للإخراج في المنكر و الإنكار..!
همجية,اعتباطية, في توزيع الأدوار..!
السيناريو قطعا لا يستحق الاعتبار..!
سيزج به في السجن..في الزنزانة السوداء ..
لن ير النور أبدا و الأضواء..
سفينتي حبيبتي..قري عينا..أنا قادم من رباط السلم و السلام..
سأمتطيك..سأقهر العدو و الأعداء سأبلو البلاء
|